. (function(html){html.className = html.className.replace(/\bno-js\b/,'js')})(document.documentElement); Letter – TranQuini
٢٠ يونيو ٢٠١٦،
رسالة الاحتفال بالذكرى الأولى
أصدقائي الأعزاء،

ما أروع هذا العام! في إبريل ٢٠١٥، قمنا ببيع أول عبوة من ترانكويني، لينتقل أسلوبنا الملهم للروقان إلى الناس في ٢٤ دولة حول العالم. ما بين سويسرا وهونج كونج، وهولندا وجنوب أفريقيا، ليساعد ترانكويني المزيد من الناس على الشعور بالروقان.

عندما تخيّلت ترانكويني للمرة الأولى، شعرت أنه سيحوّل مجال صناعة المشروبات إلي الأبد. في أيامنا هذه؛ يواجه الناس ضغوط كثيرة على المستوى الشخصي والمهني أكثر من أي وقت مضى، لكنهم يدركون أن لديهم من القوة ما يكفي للتحكم في الضغوط والمشكلات وجعلها قوة دفع إيجابية. ويسعدني أن أرى ردّ الفعل الإيجابي للعملاء حول العالم عن ابتكارنا. فقد سافرت كثيراً حول العالم لأشارك فلسفتنا وأنشرها، واكتشفت أن مع اختلاف القارات وتنوع الثقافات وتباينها، جميعنا نتشارك نفس الأمنية الدفينة وهي أن نجد الطاقة الإيجابية. وأنا واثق أن ترانكويني ستساعد على إلهام الناس حول العالم، بغض النظر عن بلدهم، لتساعدهم علي الشعور بروقانهم الفريد.

ويرجع فضل النمو السريع في العام السابق للعمل الجاد لفريق ترانكويني وإخلاصه، والدعم الذي تلقيناه من جميع شركائنا ومستثمرينا. ومع نهاية هذا العام، سيتاح ترانكويني في أكثر من ٥٠ دولة. يبدو مستقبل ترانكويني إيجابياً مع زيادة الناس بالشعور بأهمية عيش الحياة بروقان وإيجابية. أتمنى لكم مستقبل رائق وإيجابي!

استمتع بترانكويني. واشعر بالروقان.

روّق، تفائل، الدنيا تحلو

تحياتي،

Ahmed Elafifi

٢٩ يونيو ٢٠١٦
رسالة ترحيب
أصدقائي الأعزاء،

مرحباً بكم في عالم ترانكويني الجديد. عالم يشعر الناس فيه بالروقان الحقيقي والإيجابية، يشعرون بانسجام مع أنفسهم وانفتاح لجميع الأمور الجيدة التي يقدمها العالم من حولهم. دعوني أشارك معكم كيف تم ابتكار هذا العالم

أنا شخص سعيد. كانت نشأتي في مصر مليئة بالقصص والتجارب الإيجابية وكان لي الشرف أن أعيش وسط عائلة سعيدة وملهمة جداً. جدّي كان رئيس المحكمة الدستورية العليا بمصر، وأكثر الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي عدلاً وتفاؤلاً، ويوماً ما قال لي: “رأيت ناس في نزاعات كثيرة، حيث يخسر الطرفين. فشخص يُنهي حياة أخر، ويخسر حياته في المحكمة، لماذا؟”. علّمتني كلماته أن الإيجابية والتفاؤل يجب أن يغلبوا النزاع. فالإيجابية لا تتواجد تلقائياً في جيناتنا، بل هي أسلوب حياة وحالة ذهنية يجب أن نعمل عليها عدة مرات يومياً. هذه العقلية هي ما حاولت أن أتمسّك به طوال حياتي.

خلال خمسة وعشرون عاماً من حياتي المهنية، عملت في عدة شركات رائعة. وتسلقت سلم النجاح في ثبات وسرعة؛ مع استمراري في دفع نفسي لتحقيق المزيد من النجاح. وبالرغم من ذلك، في يوم ما شعرت أنني متوتر وغير سعيد، ولم أعد أستمتع بما أفعله.

نظرت حولي، لأجد أنني لست وحدي. حيث يزداد عدد من يضغطون على أنفسهم لدرجة أنهم يعتادون على مواعيد التسليم القصيرة وسلسلة من الإلتزامات اللانهائية كجزء من حياتهم اليومية.
هذا الضغط كان يدمّر علاقاتهم الشخصية والمهنية، ومسؤولياتهم. حينها أدركت أنني يجب أن أحدث تغييراً لأعيد الإيجابية والتفاؤل لحياتي مرة أخرى. كما أنني أردت أن أُلهم الأخرين ليجدوا الروقان المفقود.

بدأت ترانكويني لأُشجّع على إدماج الروقان الحقيقي في حياتنا. ومع فريق رائع من روّاد الأعمال والأشخاص الذين يتمتعون بالروقان والإيجابية، ابتكرنا مشروب طبيعي بسيط، يساعد الناس على الشعور بالإلهام والإيجابية لكي تحلو الحياة. ترانكويني – الروقان الإيجابي يعني أن تكون رائق ذهنياً مع الحفاظ على تركيزك، لتكن مستعداً لمواجهة التحديات التي ستقابلك يومياً.

وعندما بدأت في الدق على الأبواب لمشاركة قصة ترانكويني حول العالم، أدركت أنني لست الوحيد الذي يمر بهذه المرحلة من التنوير الإيجابي. فلدينا شبكة رائعة من المستثمرين والشركاء، الذين أوجه لهم الشكر والامتنان لأنهم تنبأوا بأعداد الناس المتزايدة الذين يبحثون عن طرق طبيعية للتغلب على التوتر وعيش الحياة بطريقة أكثر إيجابية ونجاح.

بدأنا في بيع أول عبوة في إبريل ٢٠١٥. ومنذ بداية عام ٢٠١٦، انتشر ترانكويني في ١٧ دولة، وبنهاية ٢٠١٦ سنصل إلى ٥٠ دولة؛ لنساعد المزيد من الناس على الشعور بالروقان. هدفنا هو النهوض بفئة مشروبات الروقان الحقيقي في مجال صناعة المشروبات. ويسعدني أن أقول أن عملائنا يؤكدون بثقة أن ترانكويني هو مشروب الروقان الطبيعي الذي يحتاجونه للاستمتاع بأسلوب حياة إيجابي.

إن قوة الإيجابية شئ مذهل وهذا ما أريد أن أشاركه مع كل الناس حول العالم. وأؤمن أن ترانكويني سيساعد في انتشار الروقان والسكينة/السلام في عالمنا الحديث.

استمتع بترانكويني. واشعر بالروقان.

روّق، تفائل، الدنيا تحلو

تحياتي،

Ahmed Elafifi